Arabisch: Prozess gegen die "Gruppe Freital" - Eine erste Bilanz

veröffentlicht am

المحاكمة ضد "مجموعة فرايتال

سجل أول

في السابع من أذار لعام 2017 بدأت المحاكمة ضد ما يسمى بمجموعة فرايتال في المحكمة العليا في دريسدن. منذ ذلك الحين عقدت 34 محاكمة وتم الاستماع الى 55 شاهد وشاهدة.

  • اثنا عشر متهم باعتداءات العبوات الناسفة.
  • جيران
  • متهمون اخرون، الذين رفضوا على الأقل الإفادات.
  • محامية، والتي كانت مفوضة بالتحقيقات في الاعتداءات.
  • قاضي، الذي أعطى تفويض بالتفتيش وقام باستجواب المتهمين،
  • عدد كبير من الشرطة من منطقة فرايتال وحتى المكتب الاتحادي للعقوبات الجنائية، و الذين كانوا عند البداية هناك حيث قاموا بتأمين الأدلة، التقييم، التفتيش، التحقيق ومراقبة المتهمين.

خبراء في المتفجرات وضحايا اخرون شهدوا أيضا. اثنان من المتهمين جاستين س وباتريك ف أدلوا بإفاداتهم أمام المحكمة.

مجموع المتهمين الثمانية بين ال19 و ال38 سيتم اتهامهم بتأسيس منظمة إرهابية في الشهر السادس لعام 2015 تقوم على التخطيط و التنفيذ لعمليات إرهابية لخلق "جو من الخوف و القهر" ضد اللاجئين و الداعمين لهم. هذه هي المحاكمة الأولى من نوعها في ساكسن. في حال ثبوت التهمة من المتوقع أن يتلقى المتهمون عقوبات سجن سنوية. وفقا لذلك لم تكن مفاجئة الاهتمام الكبير من الصحافة. هذه المحاكمة غير عادية ويمكن للمرء إدراك ذلك عندما يرى الزوار في المحكمة كيف يتم تفتيشهم كما في المطار. حتى في صالة المحكمة يجلس الزوار خلف حائط زجاجي يعزلهم عن قاعة المحكمة الرئيسية. وبما أن التقرير الصادر على الغالب باللغة الألمانية، نود أن نحيطكم علما بالمحاكمة التي ستنشر في عدة لغات.

تلخيص

  • سبع رجال وامرأة حمٍّلوا مسؤولية خمسة اعتداءات على الأقل في دريسدن وفرايتال. (متهمين كتنظيم إرهابي حسب المادة 129a من قانون العقوبات القانونية)
  • المنهج اليميني للمتهمين بات واضحا من خلال بعض الأقوال من المتهمين وبعض الموجودات عند تفتيش منازلهم (أعلام بصليب معقوف، رموز يمينية، سيديهات وملصقات ذات معنى يميني متطرف)
  • اثنان من المتهمين اعترفوا بالنقاط الإساسية من الاتهام في إفاداتهم في المحكمة. هذه الإفادات واثنين من التقارير يؤكدون على القوة المميتة المستعملة من خلال العبوات الناسفة.
  • الآثار الجانبية للعمليات على حضور الضحايا كانت ولا تزال كبيرة. الشهود بلغوا عن مخاوف من الأماكن العامة وعن رغبتهم بالانتقال من فرايتال.
  • بحكم نتائج سلطات التحقيق كان هنالك تقسيم واضح للوظائف من التخطيط والاستعداد وارتكاب الجرم. إفادات شهود من الشرطة تفيد بأن المدعي العام لم يقم بأي اجراءات دستورية.

الإدعاء

سبع رجال وإمرأة تم اتهامهم بتشكيل تنظيم إرهابي حسب المادة 129a والذي من المفروض أن يكون مسؤولا عن خمسة اعتداءات في دريسدن وفرايتال. الهدف من الاعتداءات كانوا أناسا لا يناسبون الصورة اليمينية للعالم عند المعتدين. بالأخص اللاجئين والأنداد السياسيين. اثنان مع المعتدين كانوا هم العقل المدبر للاعتداءات. سبعة أشخاص من المدعى عليهم يواجهون دعوة شروع بالقتل في أربع حالات. الشخص الثامن من المفروض ان يكون قد قدم المساعدة لذلك. بالإضافة لذلك يواجه المدعى عليهم تهما بالأذى الجسدي الخطير، والمحاولة في التسبب بأذى جسدي خطير، التسبب في تفجيرات وأضرار مادية. بما أنه تم وجود مواد تفجيرية محظورة عند الاعتداءات، فهذا يشير إلى أن المدعى عليهم أرادوا تحقيق أكبر نسبة من الأضرار المادية و الجسدية.

إعتداءات "مجموعة فرايتال"

  • 07.2015 فرايتال: سيارة تابعة للبلدية والموضوعة لخدمة اللاجئين، تعرضت لأضرار كبيرة من خلال تفجير كبير. الدعوة بسبب أضرار مادية.
  • 19.2015 شارع البانهوف: قبل منتصف الليل بقليل تم إطلاق ألعاب نارية على نافذة سكن يقطن فيه لاجئين. التفجير دمر النافذة والأثاث تعرض لأضرار. الدعوة بسبب محاولة الأذى الجسدي و استعمال مواد تفجيرية ممنوعة و التسبب بأضرار مادية.
  • 09.2015: في ساعات الفجر الأولى هوجم مركز حزب اليسار الألماني بألعاب نارية. التفجير دمر النافذة و تسبب بأضرار لإطار النافذة على الحائط. الدعوة بسبب الأضرار المادية.
  • 10.2015شارع أوفيربيك: في هذه الليلة هاجمت مجموعة ملثمة مشروع سكني في دريسدن باستخدام الحجارة والألعاب النارية وأحماض مؤذية. الدعوة بسبب محاولة أذية جسدية خطيرة و استعمال مواد تفجيرية محظورة وأضرار مادية.
  • 11.2015 شارع فيلزدروفر: في هذه الليلة تم رمي ثلاث عبوات متفجرة على نوافذ سكن يقطنه لاجئون. أحد الساكنين و عمره 26 سنة تعرض للزجاج المتناثر بعد الإنفجار و تأذى جدا. الدعوة بسبب محاولة القتل، استخدام مواد تفجيرية محظورة، أضرار مادية و التسبب بأذية جسدية بالغة.

المتضررون

المتهمين قاموا بانتقاء الأهداف تبعا لعقيدتهم العنصرية اليمينية. الدافع يبدو واضحا جدا فيما إذا تم إلقاء نظرة على الإعمال الإجرامية الخمسة التي اقترفوها: المتضررون كانوا أشخاصا من سوريا و إريتريا كما أيضا سياسون من حزب اليسار و نشطاء المشروع السكني اليساري. المتضررون أوضحوا تماما لماذا تم استدافهم. لقد أبلغوا مسبقا عن جوٍ عنصري في فرايتال، من المظاهرات و العداوات. متضرر من شارع البانهوف قال بأنه تعرض عدة مرات للشتم قبل حدوث الاعتداء. "نحن نعلم بأن الناس هنا ضدنا". متضرر اخر قال أيضا بانهم تعرضوا بشكل مستمر للشتم و البزق. أيضا المتضررين من شارع فيلسدروفر وصفوا مدى سوء الوضع من المسبات ورمي الزجاجات عليهم. نشطاء المشروع السكني في أوبيغاو تحدثوا أيضا عن مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون اللون الأسود و كيف كانوا يتجمعون أمام المنزل بقصد الاستفزاز، كان جليا بأنهم لا ينوون خيرا.

ميخاييل ريشتر عضو مجلس البلدية لحزب اليسار في فرايتال، أخبر في اليوم العاشر من المحاكمة عن الاعتداء على سيارته الشخصية. في ليلة وقوع الحادثة أستيقظ هو على إثر صوت كبير ورأى غيمة سوداء كبيرة تصعد من سيارته. قال أيضا بانه تعرض للتهديد مسبقا من يمينيين متطرفين على صفحته على الفيسبوك. كُتب له بأنه سوف يتم وضعه على الحائط ليقتل بالرصاص أو رجما. العداوات كانت موجودة فعلا على الشارع. الاعتداء والتهديدات كانت من المفروض أن تؤدي إلى تغيير سير حياته، كل يوم صباحا اختيار شارع مختلف للعمل وفي أوقات مختلفة. كان يحاول أيضا بأن لا يبقى في فرايتال خلال عطلة نهاية الأسبوع. بعد الاعتداء على السيارة تواصلت الإهانات. حتى أن مكتبه تعرض للاعتداء لاحقا. في السوق المسمى REAL MARKT تم بخ عبارة "يخرج ريشتر". علبة البريد خاصته تم رشها برذاذ الرغوة لتخريبها. دائما ما كان مجهولون هناك يقومون بإلصاق ملصقات للحزب القومي الألماني اليميني المتشدد و معادية للجوء وملصقات ذاتية الصنع. على الملصقات يكتب "ريشتر .. سوف نصل لك". لقد تخلى عن تسجيل المظاهرات ومحيطه السياسي تم تخويفه أيضا وقام بالنهاية بالانسحاب منه.في الشهر الحادي عشر من سنة 2015 أصبح الوضع اكثر استقرارا. إعتقال المعتدين وجده ريشتر مريحا جدا. كانت لاتزال هناك غرافيتي ضد اللاجئين و لكن ليس ضده شخصيا. اليوم لم يعد يستخدم ريشتر مكتب الحزب.  

أربعة شباب من إريتريا والذين كانوا يسكنون في شارع البانهوف، أخبروا عن صوت فرقعة قوي في ليلة اليوم العشرين من شهر أيلول. لقد استيقظوا على صوت الانفجار. كانوا قد رأوا الشظايا و الطلاء أيضا في المطبخ كما على الأرضية وعلى مداخل أبواب الغرف. أحد الأبواب فٌتح تلقائيا نتيجة لضغط الانفجار. النوافذ في المطبخ تحطموا تماما و الإضاءة تعطلت أيضا. أبواب الفرن والبراد والغلقات فتحت أيضا والكرسي انقلبت على الأرض. أيضا تم رؤية فتحة في حائط المطبخ على الأغلب نتيجة أحد الشظايا. الأربعة أشخاص تحدثوا عن اعتداءات أخرى عليهم وعلى سكنهم. في أحد المرات قام أحدهم بالرن على الجرس وقام برش رذاذ الفلفل في مدخل السكن. في اعتداء أخر حوالي الساعة الخامسة صباحا تم رمي حجارة على نوافذ السكن. انفجار آخر كان قد وقع قبل ثلاث أسابيع من الاعتداء في شهر أيلول. بالقرب من أحد النوافذ انفجرت عبوة متفجرة بحيث انتشر الدخان و قصاصات ورقية. في الخارج تحت النافذة كان هنالك أيضا قطعة من صندوق كارتون. الشرطة لم تحضر للسكن بعد الاعتداء. الناس كانوا يشتمون الشباب الإريتريين عندما يرونهم في الشارع. حتى في البناية نفسها حيث كانوا يسكنون، تعرضوا للعديد من المسبات. على عقب شجار مع أحد القاطنين فوقهم قام هذا الشخص بالبصق عليهم من خلال النافذة. "كنت دائما حذرا" يقول أحدهم والذي غادر فرايتال سرعان من سنحت له الفرصة.

الشباب السوريين الأربعة المتضررين من الاعتداء في شارع فيلزدروفر تحدثوا عن ثلاثة انفجارات، شظايا زجاجية،نوافذ محطمة وعن تبعات الاعتداء. أحدهم تعرض للإصابة في عينه واخر عانى من مشاكل في الأذن و العيون بعد الانفجار وكلهم لا يزالون حتى اليوم يعانون نفسيا ولديهم مخاوف عديدة. أحدهم أخبر بأن غرفته الصغيرة تعرضت للانفجار وقال "لو كنت أنا هناك في الغرفة لكنت ميتا". كان هذا الشخص من الواضح منهارا عصبيا وأيضا الشاهد

لم يعد بإمكانه الوقوف ولذلك تم نقله أيضا إلى المشفى. الشاهد يتحدث أيضا عن أذية دموية في فخذه الأيمن. المشفى لم تستطع تأكيد الإصابة ولكن محاميته وضحت الأمر. الآلام كان لها سبب نفسي ناتج عن الصدمة. كل الأربعة بعد استلامهم حق اللجوء بذلوا الكثير من أجل مغادرة فرايتال.

بعد أن قدم الضحايا شهاداتهم تقدموا بالسؤال إلى المدعى عليهم: "لماذا فعلتم ذلك؟ ما الخطأ الذي اقترفناه؟" أنتم نزحتم من بلدانكم بسبب الحرب الأهلية و كنتم على أمل العيش هنا في فرايتال. جستين. س قام بالاعتذار عند الضحايا، الاعتداءات لا يمكن تبريرها، ثم أنب نفسه على فعلته وقال بأنه كان "ساذجا". أيضا باتريك.ف أعتذر وعلى السؤال المتعدد"لماذا" قال:" هذا الأمر لا يمكن أن يتم تبريره".

ثلاثة من قاطني المشروع السكني "مانغل فيرتشافت" في شارع أوفربيك في دريسدن تحدثوا عن الاعتداء على المشروع السكني البديل. اليومين الأولين من المحاكمة فيما يتعلق بهذه القضية كانا مضطربين. كانت هنالك مشادات قضائية وفي النهاية تم إقرار غرامة مالية، لأن الشاهد الأول نفى معلومات لأشخاص آخرين كانوا قد بقوا في المنزل. بعد يومين آخرين من المحاكمة تم تركيب الصورة للاعتداء في أكتوبر 2015. قبل شهر من الاعتداء كان من المفروض استقبال لاجيئن في صالة جمباز في حي أوبيغاو في دريسدن والذي أطلق احتجاجا من قبل السكان هناك ضد هذا الأمر. قام هؤلاء السكان بقطع الطريق إلى الصالة وبنفس الوقت كان المناخ العام في الحي قد تغير بشكل كبير. بسبب الحصار العنصري للصالة، وكردة فعل تم تأسيس ما يسمى ب "أهلا في أوبيغاو" وقد شارك قاطنوا المنزل المعتدى عليه بهذه الجمعية. ولذلك كان المناخ في الحي ضد هذا المنزل. الشهود أخبروا عن سلوك عدواني من أشخاص كانوا يقومون بدوريات راجلة وكيف أنهم أيضا قاموا بتصوير المنزل، أشخاص كانوا يرتدون الأسود والذين حاولوا استفزاز السكان في المنزل وقاموا بدخول الحديقة وتخريب علبة البريد. الشهود اعتبروا هؤلاء الأشخاص من اليمين.

فيما بتعلق بالاعتداء، أخبر قاطنوا المنزل بأنه وقبل منتصف الليل بقليل تواجدت مجموعة من عشرة إلى خمسة عشر شخصا على الشارع.  المجموعة مشت بشكل سريع باتجاه المنزل ثم قام شخصان منهما برفع حاجز الحديقة وتخريبه. بعدها سمعت أصوات فرقعة قوية. أحد الشهود يروي كيف أنه رأى شيئا يخترق النافذة ويحترق في اخره والذي انفجر بعد فترة وجيزة. الشاهد سمع أيضا صوت شظايا زجاج محطمة ورأى قطع النافذة وحجر بحجم كف اليد على الأرض. كان الجو ضبابيا جدا بسبب الانفجار والصوت عالي، شاهد اخر رأى أيضا شرارات متطايرة.

الأثر الأكبر للانفجار كانت الضجة المهولة أيضا الضوء الساطع والدخان. قاطنو المنزل قاموا أيضا بإحكام إغلاق مدخل السكان باستخدام دعامة خشبية. بعد انتهاء الانفجار، قاموا بفتح الباب وذهبوا لحديقة المنزل. دراجة تحطمت بالكامل، نوافذ مدمرة وبقايا القنبلة وزجاجة حمض حارق كانت على الأرض وتم تأكيد وجود عبوة مع شريط لاصق. مفاصل باب الحديقة تم خلعها. كانت هناك رائحة سيئة أمام المنزل استمرت لأسابيع وما كان بالإمكان إزالتها. أيضا موقد القرميد تضرر بالانفجار. أحد الشهود عانى من إصابة في الأذن. الشهود تحدثوا عن قوة الانفجار وكيف كان خطرا جدا عليهم. بالرغم من ذلك لم يوقفوا نشاطهم في مساعدة اللاجئين.

أقوال المدعى عليهم

خلال التحقيق قام المدعى عليهم بالإدلاء بأقوالهم عند الشرطة ومكتب الدفاع العام أو عند قاضي التحقيق. قبل المحكمة قام كل من باتريك ف وجاستن س بالإدلاء بأقوالهم.

في اليوم الثاني من المحاكمة قام جاستن س الأصغر بينهم بالاعتراف بالتهم الموجهة ضدهم. تعرض جاستن للضغط من قبل شركاء الجريمة بشكل كبير. في إفادته الجيدة التي استمرت 5 ساعات تحدث جاستن كيف أنه شارك بعض الأحيان في سنة 2015 بمظاهرات ضد اللاجئين. كان يشارك الشعارات المرفوعة هناك. وبعدها كان يلتقي بشكل دوري بباقي شركاء الجريمة في الكازية ARAL أو حانات أخرى في فرايتال. كان كان يمكن للمرء التحدث في السياسة،أخبر جاستن، الجو سياسي كان يمينيا. كان يدور الحديث عن قدم حق اللاجئين بالتواجد هنا وكيف ان اليسار مه هو إلا صورة عدو إضافية للمجموعة. أعترف جاستن على جرائم شركاء الجريمة كلها.  قال جاستن أن الجو السياسي تم تحريضه من قبل المظاهرات. بدأ الأمر بالاعتداء على مكتب ريشتر اليساري ولاقى هذا الاعتداء فرحا داخل المجموعة اليمينية. يتحدث المدعى عليه أيضا حول اعتداءات شارع البانهوف وأوفربيك وفيلسدروفر. لقد أعطى معلومات عن كيفية التحضير والتنفيذ للاعتداءات ومن شارك وماذا فعل. جاستن س اعترف بأنه كان مدركا تماما لخطورة الاعتداءات وكم هي مميتة المواد المتفجرة التي تم استخدامها. تحدث أيضا عن تجربة للمواد المتفجرة من قبل المجموعة لمعرفة الضرر التي يمكن أن تسببه.

لقد تحدث أيضا عن اعتداءات أخرى. رمي حجارة على سكن للاجئين في اوتيل ليوناردو من قبل تيمو س وفيليب و. واعتداء اخر على اليساريين في دريسدن لاوبغاست وفي هذا الاعتداء تم استخدام هاتف نقال لإطلاق الاعتداء. جاستن س يصف كيف تم تقاسم الأدوار في المجموعة حيث تيمو س وباتريك ف كانا من القيادة والباقي كلهم في نفس المرتبة. يتحدث جاستن س عن الاتصالات بين أعضاء المجموعة وكيف أنه كان هنالك عدة غرف محادثة بينهم. الحلقة الأصغر للتواصل كانت تسمى "الدردشة السوداء". هناك تعرف على باقي الأعضاء بشكل جيد ولكن أيضا على أشخاص اخرين. غرفة محادثة أخرى تدعى "دردشة-الثرثار" كان فيها 40 مشترك وكان يتم الحديث فيها عن أمور عامة.

المدعى عليه باتريك .ف أعترف في اليوم الرابع والخامس عشر و اليوم الواحد والثلاثين للمحكمة. اعترف بأنه التقى على الأقل اثنين من المتهمين أمام فندق ليوناردو في فرايتال. هناك كان يريد ان يكون له رأيا وكان يبحث عن مدخل لذلك. مع تيمو .س أنشا باتريك علاقة جيدة. المجموعة كانت تلتقي في محطة أرال في فرايتال والتي كانت نقطة التقاء أساسية لهم. هناك كان يتحدث المرء عن السياسة واللجوء وكان باتريك دائما ينخرط في الأحاديث. أيضا باتريك اعترف بكل الجرائم المقترفة. لقد قام باتريك بملأ زجاجة بالبارود وأحجار خاصة لزيادة تأثير الانفجار واستهدف بها سيارة مكتب اليسار ظنا منه أنه يستطيع الالتحاق بالمجموعة عن طريق هذا العمل. أراد باتريك بالقيام باعتداء شارع البانهوف  وحيدا وقام كبداية بمتاجرة المخدرات هناك، ليراقب الوضع هناك. عندها لاحظ شخصا وظن ان الشخص هذا سيتوقف في البانهوف. ولأنه كان خائفا قام بأخذ عبوة متفجرة من باب سيارته. لقد قام أيضا باعتداء ثان في المنطقة نفسها. مسبقا قبل شهر أو شهرين قام بتفخيخ أمام المبنى لانه كان يريد تجريب القنبلة ولأن قاطني المبنى كانوا طالبي لجوء. في الاعتداء على حزب اليسار أخبر باتريك بأنه قد حضر الألعاب النارية وقام بلعب دور السائق. في سياق الاعتداء على مكتب الحزب جرى أيضا الحديث عن أنابيب قنابل لضمان تدمير أكبر. في اعتداء شارع اوفربيك تحدث باتريك كيف أنهم بمساعدة المشتركين بمخيم الاعتصام ضد اللاجئين تعرفوا على المشروع السكني اليساري المؤيد للاجئين. سويا مع عصبة دريسدن الحرة (FKD)،

والتي كان معها علاقة قوية، قامت المجموعة فرايتال بالاستفزاز أمام المنزل. في يوم الحادثة وصف باتريك الاتفاق للعملية، البخ، وخططه للاعتداءات ومسير العملية بشكل تفصيلي. أيضا في حادثة شارع ويلسدروفر تحدث باتريك عن التحضيرات والخطط والتنفيذ. بيت اللاجئين ورد ذكره في غرف الدردشة بالكلمات التالية "كلمة سر البيت المفجر" "كلمة سر بيت الكناكن السيء" كناكن توصيف عنصري بحق الأجانب وكان باتريك قد توقف عند البيت أيضا مع المدعو فيليب .و. أيضا لهذا التفجير قام باتريك بتحضير العبوات الناسفة. بالإضافة لذلك أكد باتريك إحراق الممتلكات العمد في ماركت REAL السابق في فرايتال. اعتداءات إضافية كان قد تم التحضير لها على خيمة احتفال أكتوبر والبلدية التقنية في دريسدن.

في إفادته باتريك تحدث أيضا عن عقيدته وعن دوافعه للقيام بهذه الأعمال. بعد سؤاله عن الأعلام العنصرية ذات الألوان السوداء والحمراء والبيضاء وأعلام الصليب المعقوف، وضح باتريك بأنه لا يتبنى سلوكا عنصريا صافيا. الصورة مع الصليب المعقوف كانت للاستخدام الشخصي. باتريك .ف أيضا لم يقم بتأدية تحية هتلر والتي لا تعني بأنه يبعد نفسه تماما عن هذه العقيدة.  باتريك كان لديه سلوك فصامي. حتى سنة 2015 كان الأجانب بالنسبة لباتريك موضوعا غير مهم وكان قد أظهر اهتمامه في الحركة المعادية للفاشية اليسارية الراديكالية كونها تمثل خطرا. بالنسبة لتقسيم الأدوار في المجموعة وصف نفسه بأنه كان منطويا و تيمو.س كان على العكس "صانع الألعاب". في إفادته حاول باتريك .ف أن ينفي الدافع السياسي عن جرائمه. كما هو أراد ان يقوم بالتفجير في شارع البانهوف لأن قاطنيه كانوا من تجار المخدرات، كان من المفروض أن تكون الاعتداءات على أوفربيك وفيلسدروفر بنفس الدوافع. في مساءلته الأخيرة أمام المحكمة أفاد باتريك بأن الاعتداء على شارع ويلسدروفر كان أيضا تجار المخدرات الذين يسكنون هناك.

الخبراء وأراء الخبراء

في أيام المحاكمة ال 28 وال 29 تم الاستماع الى اثنين من الخبراء. هم قاموا بتقديم أراءهم بخصوص المحاكمة، وكان الهدف، عن طريق ما يسمى بمقارية المواد المتفجرة لإعادة خلق تصور عن تأثير التفجير والتوابع له. الخبير فوستر تم تكليفه بإعادة بناء التفجيرات في شارعي البانهوف ويلسدروفر. الطبيب الجنائي روتشيلد رافق محاولات التفجير بغرض معرفة مدى إصابة المتضريين من خلال الانفجار. تم إعادة بناء مبنى الضحايا بشكل شبه كامل كما تم بناء قوالب تشابه لحد كبير المتضررين. تم استخدام المتفجرات من نوع "سوبر كوبرا 6" في محاكاة تفجير ويلسدروفر على الرغم بأنه كان معروفا في وقت صدور رأي الخبير ان المتفجرات المستخدمة في الاعتداء كانت من نوع "كوبرا 12". بالرغم من ذلك تقدم أراء الخبراء نتائج مركزية. لم يحسب الخبراء مدى الدمار وكانوا بعدها مصدومين من حجم الضرر. الطبيب الجنائي وبناءا على المحاكاة يفترض أن أي شخص تعرض لسحابة الانفجار كان سيتعرض للموت. اراء الخبراء أيقظت الشك في إفادات باتريك .ف بأنه قام بالتفجير وحيدا في شارع البانهوف. إفاداته تتعارض وأنماط الضرر. لم يقتنع الخبراء بأن المتفجرات على شارع ويلسدروفر تم رميهم وليس إلصاقهم على النافذة.

نتائج التحقيقات

في طور التحقيقات ضد "مجموعة فرايتال" تم استجواب المتهمين وتفتيش المنازل والحواسيب والأجهزة النقالة. الموجودات لم تكن فقط مواد تفجيرية كبيرة التأثير ولكن أيضا الكثير من الإثباتات على عقيدة يمينية. أيضا تم كسب الكثير من المعلومات عن هيكلية المجموعة. على هذه الأسئلة تحدث العديد من عناصر الشرطة.

من الاستجواب والمراقبة ومراقبة الاتصالات الخلوية تم بشكل واضح بأنه كان هناك تقسيم أدوار واضح في مجموعة فرايتال في التحضير والتخطيط والتنفيذ. تيمو .س كان القوة الدافعة للمجموعة وباتريك كان الحاسم فيها. نقطة الالتقاء كانت محطة أرال. للالتقاء كان يخبرون بعضهم عن طريق الهاتف أو الرسائل النصية ثم بالواتس اب ومن ثم بال Kakaotalk. كان لدى المجموعة أيضا اتصال ب "عصبة دريسدن الحرة".

العقيدة اليمينية للمتهمين كدافع

المتهمين أظهروا عقيدتهم اليمينية في الاستجوابات وقربهم للعنف ودوافع الاعتداء خلف ذلك. لقد وصفوا أنفسهم بناقدين للجوء وليس كيمين أو يسار محايدين أو غير راضين مع السياسة. على العكس ومن خلال المحادثات بينهم تظهر الكلمات المسيئة للأجانب وكان قد تم استعمال الكثير من الألقاب المسيئة مثل "كناكن". في رسالة تتعلق باعتداء شارع البانهوف ورد فيها " رائع. الان يقف كل الكناكن أمام النافذة. عشرة "بيمبوس" المنظر يبدو رائعا “خلال تفتيش الزنزانات تم إيجاد رسم لدى المتهم فيليب و. عليه صليب معقوف مع مدخل على المحارق النازية. في رسائل من السجن "الاعتداءات لم تكن ذكية ولكن رائعة" أو "معارضة مثلنا" يجب أن تبقى مسجونة لان اليهود في القضاء خائفون بأني لن أذهب للمحاكمة".

في التفتيش المنزلي تم العثور على العديد من الملابس من ماركة "ثورشتاينر" وكنزات  مكتوب عليها "تبا للأنتيفا" "فرايتال" أو "ميليشيا فرايتال" وقمصان صوفية مكتوب عليها " الفئة س ضد كل القوانين" أو أحذية مع شعار روك اليمين "Stahlgewitter" والتي عليها شعار الصليب المعقوف. بالإضافة لأعلام الرايخ أثناء الحرب وأعلام الصليب المعقوف مكتوب عليها "تهمة الإعدام للمعتدين على الأطفال" "الهجرة لا تحل المشكلة، ولكنها تخلق بعضها" " في ذكرى شهداء الحرب العالمية الثانية" "يوم المستقبل الألماني" أو "تدمير مجموعات الأنتيفا" "الرجاء تابعوا النزوح ــ هنا لا يوجد مكان للسكن" "اللاجئون ليس مرحبا بهم" "ميليشيا فرايتال" او "صليب معقوف". أيضا تم العثور على قرص مضغوط منزلي مع العنوان "البني جميل" وقرص أخر لفرقة روك يمينية. على أجهزة الكمبيوتر تم إيحاد صورة فيها مجموعة من الأشخاص الملثمين مع متفجرات وأعلام الصليب المعقوف وعلم  أسود مكتوب عليه فرايتال. بالإضافة تم أيجاد نصوص تشجع على العنف. ولكن يم يتم استخدام هذه الموجودات في تقرير التقييم لأن المحقق لم يجد فيهم علاقة بالقضية.

استجوابات الشرطة أظهرت، بأن التحقيقات لم تجرى بعناية. الدوافع لم تكن مهمة للشرطة، بالمقابل لم يتم التحقيق بالأدلة والإشارات المختلفة. أيضا التقييم المتعلق بالاقراص الصلبة لم يكن كافيا. دائما كان مشاكل في الترجمة عند الضحايا. مسار التحقيقات لا يزال غير واضح. هنا إدلاءات كل من محامية الدفاع، شرطي ووزير القضاء.

شرطي من "فرقة التحقيقات دويبن", محقق الجرائم الرئيسي انتقد بشكل واضح محامي الدفاع العام في دريسدن، لرفضه الدائم اقتراحا بهيكلية التحقيق. على العكس من ذلك، تمت ملاحقة الجرائم بشكل فردي. مؤخرا في 18 أوكتوبر 2015 اقر المحققون بوجود تنظيم بين المعتدين. لذلك كانوا غالبا يقومون بهيكلية التحقيق لأن الهيكل معروف جدا. مكتب الادعاء رفض ذلك وبدون إعطاء سبب. محامية الادعاء العام كيرشوف طرحت ذلك بشكل مختلف في أقوالها. لم يكن هنالك هيكلية في التحقيق حسب قولها لأنه كان يجب انتظار نتائج التحقيقات. لكن كان هناك تفتيش جارٍ. كان التفتيش بغرض جمع كل الدلائل. فقط عندما تصبح الأدلة كافية سيصدر قرار بعملية تحقيق. والذي يرفضه الشرطي من دوبين بشكل واضح. لم يحصل أي تغيير في التحقيق حتى استلام مكتب الدفاع الفيدرالي القضية في عام 2016.

على العكس من أقوال الشرطي من دوبين بأن هنالك هيكلية واضحة وسهلة التعرف، كان هناك مذكرة في اذار 2016 وفيها ورد بأن المعتدين كانوا منظمين ولكنهم لم يبنوا منظمة وبالإضافة لذلك لم تكن هنالك معلومات كافية مقدمة عن تنظيم ما. هذه المذكرة وأقوال كيرشوف تتناقض وأقوال وزير العدل عند سؤاله في شهر أيار 2016 وفيها يقول، بأن التحقيقات الهيكلية في قضية فرايتال قد بدأت.

تكملة

مع الأدلة ستتم متابعته بدأ من 31 من الشهر السابع 2017 في محكمة دريسدن العليا. في حال بدأت المحكمة ب 62 محاكمة حتى نهاية الشهر التاسع فسوف يبقى 26 موعد حتى نهاية الشهر الأخير من السنة. المحكمة أقرت بنهاية اخر يوم قبل العطلة الصيفية بأن مواعيد إضافية سيتم عقدها حتى نهاية شهر شباط القادم.

Zurück